Blog Archive

السبت، 28 أغسطس 2010

بناء النفس

بناء النفس

* تكوين النفس وبنائها:
- تكوين النفس واحدة من أفضل وسائل الدفاع الذاتية التى يكونها الشخص لعلاج حالات الإحباط التى من الممكن أن تنتابه لما يتعرض له فى الحياة من أزمات وضغوط ...


ويمكننا وصف الثقة بالنفس التى يتولد من بنائها إلى جانب أنها إحدى وسائل الدفاع الذاتية ضد الإحباط على أنها أيضاً وسيلة للهروب الناجح من الضغوط التى من الممكن أن تؤدى إلى الإصابة بالأمراض النفسية.

وإذا توافرت عند الإنسان حاسة النفس الذاتية الإيجابية والقوية فهى بمثابة الجهاز المناعى ضد الإحباط إلا أن البقاء والمداومة عليها أو بنائها من الأساس شىء صعب وليس بالسهل. وقد أوضحت الأبحاث أن الشخص كلما تشغله أدوار عديدة فى الحياة كلما كان ذلك مصدراً لاحترام ذاته، بالإضافة إلى القيام بعمل ذو معنى وله قيمة يعتبر واحداً من الطرق الهامة لكى يشعر الفرد بالاحترام والتقدير تجاه نفسه.

ولكن بالانغماس فى عجلة العمل سيجد الشخص أنه بمرور الوقت أن العمل مصدر تقليدى للحصول على احترام الذات وتقديرها وفى نفس الوقت سيجد من الصعوبة الحفاظ على ثقة الشخص بنفسه والتى تقيه من التعرض للاضطرابات النفسية، أى أن الإنسان يدور فى حلقة مفرغة. حيث لا يوجد اختلاف فى أن بيئة العمل الحالية تشكل العديد من المخاطر والاضطرابات النفسية التى يتعرض لها الشخص مع أزمات العمل وضغوطه.

بالنسبة للمبتدئين فى العمل فتكون نظرتهم على النحو التالى: سير الأعمال فى وجهة نظرهم سريعة للغاية ولا تتوقف إلى الحد الذى لايعترف أحد فيه بتقدم سير العمل على الرغم من بذل الآداء الممتاز هذا من جانب، والجانب الآخر هو الحاجة إلى الإنتاجية تتزايد باستمرار بحيث يشعر الشخص المبتدىء بأن سرعته فى آداء الأعمال غير كافية مما يشعره دائماً بوجود ضغوط العمل اللانهائية كما أنه لا يكون راضياً عن آدائه.

ويؤدى كلاً من سرعة العمل والحاجة إلى الإنتاجية المتزايدة إلى العمل لساعات عديدة تحرمنا من الخوض فى تجارب وخبرات أخرى أو حتى الاتصال بالنفس والأصدقاء وأفراد العائلة.

بل والأكثر من ذلك، أن الضغوط تؤدى إلى توليد العدوانية والعنف وعدم التعامل بأصول فى محيط العمل، وفى غياب هذه الأصول تنعدم المبادىء وبالتالى افتقاد الولاء والإخلاص فى مجال العمل المصغر الذى هو جزء من سوق العمل ككل. ونستطيع القول بأن الضغوط هى ليست فقط التى تؤدى إلى غياب الأصول فى مجال العمل (التعامل بوقاحة)، وإنما أيضاً عدم تدرب العديد من العاملين الصغار على المهارات الاجتماعية ومهارات الاتصال التى تقوم عليها بيئة العمل. وتنشأ منهم تحديات لرؤسائهم غير صحيحة بل ويزعمون قدرتهم على القيام بمهام لا يستطيعون الوفاء بها فى مقابل زيادة الإنتاجية التى تريد أى شركة تحقيقها.

أى ان مجال العمل لم يعد الوسيلة أو المكان الذى يمكن أن يمارس فيها الشخص أو يدعم الإحساس بالذات نتيجة للتنافسية الشديدة والتى تولد الضغوط والإحباط. فالعمل الهام فى حياة كل إنسان ليس هو الوصول إلى احترام الذات على أنه غاية لها نهاية وإنما إنظر إليه على أنه عملية وحاجة نفسية تستمر باستمرار الحياة للإنسان.

فكر فى احترام النفس عل أنها عضلة من عضلات جسدك ولتكن (عضلة عقلية) التى تكون فى حاجة دائماً إلى التطوير والمحافظة عليها من خلال القيام بالتمارين والأنشطة النفسية وإلا ستكون عرضة للإحباط ومن بعدها الاكتئاب.

يعاد التفاوض مع بناء النفس فى كل مرحلة من مراحل الحياة، وهذه أربعة خطوات يمكنك بناء نفسك وتعزيزها وأنت فى مجال عملك حتى لاتهوى وتسقط من ضغوطه المستمرة لأنه أكبر مجال ممكن أن يتعرض فيه الإنسان البناء الذى يسعد به لفترة ثم الهدم.

1- البحث بل ومطاردة أحاسيسك المرهفة (مخاطبة العاطفة عندك) وليكن 15 دقيقة فقط فى اليوم الواحد وذلك من خلال الطرق البسيطة الآتية: حكاية قصة لأطفالك قبل الخلود للنوم وحتى ولو فى التليفون إذا كنت مثقلاً بالأعمال لوقت متأخر فى اليوم، التحدث مع زميل لك فى العمل لبضع دقائق لكسر رتابة العمل، القيام برعاية نباتاتك فى المنزل أو فى حديقتك الصغيرة بعد عناء العمل، اسعى وراء المشاريع فى مجال عملك عن تلك التى تشحن عاطفتك، تعلم مهارات جديدة تشعرك بأنك تعمل شىء جديد فى عملك وليس مجرد عمل روتينى اعتدت على القيام به أو تغيير العمل كمرحلة نهائية إذا كنت ستدخل فى دوامة الضغوط المرضية.

2- البطاقة الإيجابية الذاتية، وهذا معناه أنك تفكر بإيجابية تجاه نفسك فيما تنجزه من أعمال خلال بطاقة تقريرية تضعها أمامك فى المكتب لكى تسرد فيها ما أنجزته من أعمال ثم تكافأ نفسك عليها بوجبة أو نزهة للترفيه مع زميل أو صديق أو مع من تحب.

3- الشعور بقيم أخرى فى حياتك تعطيها اهتمام بعيداً عن العمل، ستسأل نفسك كيف ترى أو تشعر بهذه القيم أثناء تأديتك للأعمال وانشغالك طوال اليوم ... حلها بسيط لوحة النشرات التى تعلق عليها الملاحظات خصص جزء منها لهذه القيم تتناسى معها أعباء العمل وخاصة أنك تنظر إليها طول تواجدك فى مكتبك ولتعلق: بريد إلكترونى من صديق أو شخص أطرى عليك فى مجال عملك، صورة لأحد أطفالك وهو فى إنجاز معين له مجال دراسته أو الرياضة، وردة مجففة من باقة زهور أرسلت لك فى عيد ميلادك ... فكل ذلك يشعرك بأنك مستقل عن عالم العمل لكن فى حالة التركيز مع هه القيم التى تضعها أمامك ومحاولة النظر إليها بشىء من المعانى التى تكمن ورائها حتى تحررك من أعباء العمل.

4- التوقف فوراً عن التفكير السلبى، وركز بدلاً من ذلك على كيفية حل المشكلات، ضع أمامك على المكتب عبارة "توقف عن التفكير السلبى" لكى تكون بمثابة المذكر لك. فالتفكير السلبى هو عادة من صنع الإنسان يحبس نفسه بداخلها. درب "العضلة العقلية" على التحول من التفكير السلبى الذى يقول دائماً لصاحبه "أنت غبى وأحمق" ليصبح تفكير إيجابى الذى يخبرك "أنت اقترفت خطأ ... وسوف تتعلم منه".

5- أما عن صاحب العمل إذا انتقدك، عليك بأخذ نفس عميق حتى تفكر جيداً فى كيفية حل المشكلة بطريقة فعالة. لا تطيل التفكير أو تتجنب المشكلة لأنهما يهدمان النفس. لا تأخذ الانتقاد بشكل شخصى وكن موضوعياً لأنهما عنصرا بناء الشخصية فى محيط العمل. عليك بتدريب النفس على هذا السلوك بقدر الإمكان وخاصة فى المواقف التى تتعرض فيها الضغوط.

 

الجمعة، 27 أغسطس 2010

بريطاني يمضي 114 يوما في غرفة تعج بالأفاعي


حقق بريطاني رقماً قياسياً عالمياً في جنوب إفريقيا بعدما أمضى 114 يوماً داخل غرفة صغيرة فيها 40 أفعى سامة¡ وهو يخطط لتمضية أيام إضافية.

امهات اعمارهن 11 و 12 سنة فقط

امهات اعمارهن 11 و 12 سنة فقط


فوجئ مسؤول حكومي ماليزي لمعرفته ان العدد الأكبر من الأمهات في صفوف السكان الأصليين في ماليزيا لا تتعدّى أعمارهن الـ11 و12 سنة.


وذكرت صحيفة "نيو سترايت تايمز" الماليزية¡ ان المسؤول رفيع المستوى في الحكومة الماليزية داتوك موروغيا صدم عندما زار قسم الأمومة في مستشفى "كاميرون هايلاندز" حيث وجد أمهات من السكان الأصليين يبلغن من العمر 11 و12 سنة.

ولفتت الصحيفة إلى ان أكثر ما أثار قلقه كان جهل تلك القاصرات لأهمية تسجيل ولادة أطفالهن.

وقال موروغيا ان هؤلاء الأمهات سيعدن قريبا إلى منازلهن في القرى النائية ليبقى أولادهنّ من دون شهادات ميلاد.

وأكد ان "هذا الوضع سيشكل مشكلة ليس للطفل وأهله فقط وإنما للحكومة في السنوات اللاحقة".

وتوجّه إلى الصحافيين بعد لقاء سكان "مرتفعات بوترا"¡ مؤكدا انه سيطرح المسألة أمام قسم التسجيل الوطني ليرى إن كان من الممكن إرسال موظف خاص لمعالجة مثل هذه الحالات.

ولفت إلى ان حالات مماثبلة تحصل في مناطق أخرى ولا بد من إيجاد حل لتفادي المشاكل المستقبلية.

وأشار موروغيا إلى ان عدد الشكاوى بشأن وجود أولاد من دون شهادات ميلاد مرتفع¡ ومن المهم حل هذه القضية.

من جهته قال المسؤول عن قسم شؤون السكان الأصليين جعفر جانتان¡ ان المشكلة تشمل سكان المناطق البعيدة والنائية فقط.

وأضاف جانتان في حديث إلى الصحيفة ان "السكان في المدن يعون انه لا بد من تسجيل أطفالهم عند الولادة".

ولفت إلى انه صحيح ان ثمة فتيات يتزوّجن في سن الطفولة في بعض المجتمعات¡ إلا انهن في مناطق بعيدة عن الحضارة حيث يعتبر الزواج بعد البلوغ أمرا مقبولا.

معركة كروية بين جنود العراق والولايات المتحدة



معركة كروية بين جنود العراق والولايات المتحدة



نزل الجنود العراقيون والأمريكيون إلى الميدان في مواجهة ساخنة¡ ولكن هذه المرة على أرض الملعب¡ لتتحول إلى حرب رياضية
فهاهي الجماهير تحتشد ببغداد لمشاهدة مباراة ودية في كرة القدم جمعت بين قوات من الأمن العراقية وجنود أمريكيين¡ ولكن على ما يبدو فإن النتيجة ليست مهمة كثيرا بالنسبة للحاضرين.



فقد حرص العراقيون على إشراك الأمريكيين في الغناء والتشجيع¡ ووجد العراقيون في المباراة فرصة لتحسين علاقتهم بالجنود الذين قضوا على أرضهم فترة طويلة.

هذه العلاقة بين العراقيين والأمريكيين قد تنبئ بأوضاع سياسية أفضل¡ على الأقل¡ هذا ما يعتقده الطرفان المشاركان في الحرب والرياضة.

ويقول أحد اللاعبين في صفوف الفريق الأمريكي "هذه المرة الأولى التي نشارك فيها بحدث نادر كهذا¡ أنا فخور كوني جزءا من هذه التجربة."

ومن جانبه رأى أحد اللاعبين العراقيين أن "هذه المباراة تشجع على التفاهم والتعاون بين الإسلام والغرب¡ لم أكن أعتقد أنني سأكون طرفا من هذه المباراة أبدا¡ ولكن هذه الفرصة حدثت بالفعل."


بدوره¡ أستبشر قائد الوحدة العسكرية المشاركة في هذه المباراة خيرا¡ وقال"مجرد وجودنا هنا¡ للعب كرة القدم يظهر حجم التحسن الذي تحقق خلال السنوات القليلة الماضية."

استراحة قصيرة أخذها الطرفان على ما يبدو بعيدا عن هموم السياسة والعنف في العراق¡ على أمل أن تتوقف الهجمات اليومية التي تشهدها مناطق متفرقة بالبلاد¡ خاصة وأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم سحب قواته في غضون السنوات القليلة المقبلة.

حاستها السادسة أنقذت حياة شقيقتها التوأم

بينما كانت جيما هيوتون¡ ابنة الخمسة عشر ربيعاً تجلس في الطابق الأرضي من منزل العائلة في مانشستر الشهر الماضي¡ كانت شقيقتها التوأم لين في الحمام بالطابق العلوي. وفجأة - تقول جينا - انها شعرت بأن شقيقتها تواجه مشكلة وانها بحاجة إلى المساعدة العاجلة.

وبالفعل¡ توجهت جينا إلى الأعلى لتجد ان شقيقتها مصابة بنوبة أعيتها عن الحركة داخل «البانيو» المملوء بالماء¡ فسارعت إلى انتشالها من الماء وأجرت لها بعض الإسعافات الأولية التي ساعدتها على التنفس ثم طلبت لها الإسعاف.
وقال رجال الإسعاف إن تصرف جينا السريع هو الذي أنقذ حياة لين من دون شك¡ «ببساطة لو لم تلق لين المساعدة من شقيقتها لما بقيت على قيد الحياة».

أما جينا فعزت ذلك إلى «الحاسة السادسة» كما قالت: «لقد شعرت ان شقيقتي في ضيق فأسرعت إلى مساعدتها¡ وحين صعدت إلى الحمام وجدتها تحت الماء. في البداية اعتقدت انها ربما تغسل شعرها أو انها تمارس بعض الألعاب في الماء¡ ولكن حين اقتربت منها وجدت ان بشرتها تحولت إلى اللون الأزرق فأدركت انها في نوبة صرع¡ فاتصلت بالإسعاف».

صورة المرأم الملتحية

 صورة المرأم الملتحية



اكتشف علماء صينيون الخلل الجيني وراء متلازمة 'المرأة الملتحية' التي لطالما اعتبرت المصابات بها كائنات عجيبة تشكل مادة للمعارض والاستعراضات.

وتعود الحالة الاشهر في التاريخ الى القرن الرابع عشر مع جوليا باسترانا التي استغلها احد منظمي العروض ولف بها العالم¡ كما اوردت 'امريكان جورنال اوف هيومن جينيتكس' نقلا عن فريق من اكاديمية العلوم الطبية في بكين.

وعانت باسترانا من 'فرط التشعر الشامل الخلقي المتقدم'¡ وهذه الحالة عبارة عن خلل هرموني يسبب نمو غير طبيعي للشعر في الجسم وتشوه في الوجه واللثة.


ويوضح زانغ جو¡ احد المشرفين على الدراسة ان 'التغاير الجيني وراء فرط التشعر الشامل الخلقي المتقدم لم يكن قد اكتشف بعد حتى الان'.
لقد توصل الباحثون الى تحديد الاختلالات الجينية على الصبغية '17كيو2.24- كيو24.3' المسؤولة عن هذا المرض.
ولانجاز هذه المهمة¡ التي زادت صعوبتها مع ندرة الحالات¡ عمل زانغ وفريقه على تحليل حالة افراد ثلاث عائلات صينية تعاني من المرض

الاثنين، 23 أغسطس 2010




This comic was inspired by an experience I had a few night ago. I was pulling into the parking lot of Safeway when I saw one of those gratuitously bright shooting stars. I tried to think of a really good wish, but the shooting star had surprised me and I didn't really have any good wishes on deck, so I wished for the first semi-intelligible thing that came to mind: for the rest of my life to be totally awesome.

As soon as that ham-fisted jumble of words left my mouth, I immediately started thinking of all the ways my wish could backfire and how the phrase "I wish that the rest of my life is totally awesome" could be misinterpreted and taken out of context and turned around to cause me great misery. I silently berated myself for not choosing my words more carefully. I could have used this opportunity to secure a bright and wonderful future for myself, but no, I was stupid and just blurted out the first dumb thing to barge into my head and I'd wasted my wish and possibly also earned myself an untimely death or a crippling brain injury.

Then I realized that I was sitting in a Safeway parking lot, consumed by anxiety over whether some fictional being that grants wishes was going to screw me out of my wish through a technical loophole involving death, brain damage or prolonged unconsciousness.

It made me feel slightly uncomfortable that I'm the person making all the decisions about my life.

Anyway, I'm sometimes reluctant to post short comics, but I should probably get over that because I love to draw them and it gives you guys something to read while I'm working on the longer comics. Oh, and you may have noticed that I changed my banner, sidebar and buttons. At first I just wanted to mess with the post column width so that three-panel comics like this one would fit, but I got carried away.

Popular Posts