إنك قوي بقدر أقصى قوة لديك . إنك دائماً أقوى من ضعفك. إن قوتك دائماً حقيقة واقعة . أبدأً لست أضعف من قوتك ، إنك فقط تنسى كل ذلك في بعض الأحيان . **************
إنني صلاح نفسي . إنني كل خيري . وحتى عندما أعشر بأنني أقل صلاحاً ، فإني دائماً ما أكون أكثر صلاحاً .
العطاء إن اتجاهك للسعادة هو الذي يحثك على الحب . امنح . وكن مصدر ذاتك . إن صلاحك الذي تشعر به ينبع من الخير الذي تهبه . انشر الخير وسوف تصبح أفضل . امنح , وسوف تُعرف من خلال عطائك . إن عطاءك هو النور الذي يضئ لك الطريق في أوقات الارتباك وفقد الثقة بالذات . إن العطاء هو الطريقة المثلى كي تكف عن التفكير في ذاتك فقط . إنك عندما تمنح الآخرين ، تفقد إحساسك بالألم . امنح ما تريد أن تأخذ ، ولكن لا تنتظر إي شيء في المقابل . إن أي مقابل تنتظر لا يُشكل سوى خيبة أمل مستقبلية لك . أمنح تقديرك ، تفهمك، دعمك، حبك ، ولكن من منطلق القوة . إن العطاء من منطلق ضعف هو مجرد نوع من التسول . إن ما تعطيه لنفسك لا يمكن أن يُسلب . إن ما تمنحه للآخرين هو هبتك لنفسك . امنح من القلب وسيملأ عطاؤك العالم . عندما تصل لأن تلمس العالم ، فإن الجزء المعطاء داخلك يملأ الأماكن المفتقرة إلى العطاء . امنح . وأنضج النضج الكامل . **************
لا يمكنك أبداً أن تتخلى عن قلبك دون أن تفقد نفسك . فعندما تختبئ من مشاعرك ، فإنك تختبئ من حياتك . إن أكثر الألم ينبع من إخفاء الحقيقة أكثر من أي شيء آخر . ينبغي أن تتسامح مع مشاعرك حتى تحلق بحياتك ، لأن الصعوبة التي تواجهها في التعبير عن مشاعرك تصبح الحياة الصعبة التي تعيشها . إن الألم الدفين غالباً ما يصبح غضباً موجهاً لذاتك . إن مشاعر الغضب التي تخشى التعبير عنها تصبح أكفاراً سوداء تجلب عليك العذاب . فعندما تُكْبَت المشاعر ، يسهل الخلط بين الذنب والحب ، وبين الالتزام والتفضيل . إن القوة التي تشعر بها تأتي من حقيقة مشاعرك التي تبوح بها . إنك في حاجة لأن تكون قوياً كي تشعر بالأمان الكافي لتبكي . إنك عندما تكبح مشاعرك ، تزيد فقط من فرص تعرضك للألم . اشعر بألم وسوف تنفتح حياتك مرة أخرى . **************
إنني كل شيء أجربه ، وإلى الآن لم أزل صالحاً . إنني كل شيء أشعر به ، ولدي دائماً حب أمنحة للآخرين .
هل كوب الماء نصف مملوء – أم نصف فارغ ؟ هل أنت متفائل أم متشائم ؟ إن كل الإجابات خاطئة ، لأن بكل منها نزعة إلى التحيز . إن الإجابة الصحيحة هي أن الكوب يحوي ماءً. إن نفس كمية الماء كانت ستُغفل لو كانت في برميل أو أنبوب مغمور بالماء ، ما الغرض إذن من هذا ؟ إنك تدرك أن العالم بأنماط نسبية ، لأنك قد نضجت مرتبطاً بالآخرين . إن عائلتك كانت أكثر أو أقل ثراءً من العائلات الأخرى ، إنك كنت تشكو أن أحد أشقائك كان يُعامل بصورة أفضل لأنه كان يحصل على أكثر مما كنت تحصل عليه . إن كلمة أكثر كانت شيئاً جيداً . أما كلمة أقل فكانت تعني شيئاً سيئاً . إن الحقيقة ليست نسبية ولكن النسبية هي في رؤيتك لها . إذا كنت تشعر أنك منبوذ ، ووجدت نفسك قابعاً في قاع الحياة ، فإنك تجد دليلاً أينما تنظر على أن العالم نظرت مكان مظلم كئيب . إنك مخطئ . عندما انتصرت ، ووجدت الحب ، وترقيت إلى الموقع الذي كنت تشتهيه ، واحتفلت بك الصحف ، اعتقدت أن العالم مكان للإمكانية والنجاح اللامحدودين وفي هذه الحالة تكون مخطئاً أيضاً . إن العالم ليس سيئاً ولا جيداً . إنه العالم ببساطة . أنت أيضاً يكمن لديك الجيد والسيئ . اعتز بالجيد لديك واجعله أساساً تبني عليه . لا تتجاهل ضعفك ولا تحتقره . عش في الأجزاء الفارغة والمليئة من حياتك في نفس الوقت . **************
إن النجاح هو الرضا عن شعورك تجاه ما تفعله . إنك تشعر بالنجاح فقط عندما تكون قابلاً لذاتك . أما عندما ترفضها ، فلن يعير النجاح من الأمر شيئاً حيثما تكمن عواطفك ، يكمن نجاحك أيضاً . لذا ، أبذل قصارى جهدك فيما يجعلك سعيداً . لا أحد يستطيع أن يطلب منك المزيد وأنت لن ترضى بأقل من ذلك . إن النجاح مكان منعزل ، لأن النجاح الحقيقي هو سيطرتك على نفسك . إنك تقفز لقمة مواهبك وتنظر إلى العالم من خلال عينيك . فلا يمكن لأحد أن يشاركك رؤيتك . لا يوجد إطراء يعني لك الكثير ، ولكن أي نقد قد يؤثر عليك ، لأن النجاح يكشف لك عن أقل ضعف لديك. إنك تدرك أنه لكي تفوز بالنجاح الأعظم ، فإنك لا تستخدم القوة ، ولكن قابليتك للتأثر هي التي تحققه ، لأن النجاح الحقيقي يجعلك متواضعاً ومن هنا تدرك أنك لكي تنجح ينبغي أن تمر بتجربة فاشلة. إنك عندما تنجح تدرك أن الفشل مثل النجاح ، دائماً ما يكمن خلف الباب التالي . إن الفشل الحقيقي الوحيد هو الخوف من المخاطرة . **************
إنني أتقبل أي شيء أدى بي إلى هذا المكان إنني أرحب بكل نقد . إنني أعمد إلى التطور.
مـجنون إن الجنون هو أن تتحمل آلامك . فكلما تعاظم الوقت المنقضي بين وقوع ألمك والتعبير عنه كلما زاد جنونك . إن الجرح الذي لم تغفره يشعل خيالات وأوهام الغضب التي تجعلك تشعر بالشك في ذاتك وتلوث تفكيرك بأفكار انتقامية رديئة ، وأحلام سيئة ، وعدم استقرار الروح . إنك تشعر بالجنون بشكل خاص عندما تشك في جوانب صلاحك ، لأنك فيما بعد تشعر دائماً بالضياع وبأنك لم تعد تسيطر على مجريات حياتك . إن الوقت الذي تبدو فيه أكثر جنوناً على الإطلاق تجاه الآخرين هو عندما تتردد قبل اتخاذ قرار . إن الجنون هو كونك ممزقاً بين قائدين ، بين مثلين أعليين متناقضين . "هل يمكنني أن أكون لذاتي دون أن أبتعد عنك ، وأخاطر بفقدان حبك؟" إنك لا تشعر بالجنون مثلما تشعر به عندما يكذب عليك الآخرون . وعندما يكذب الآخرون بشأن ، حبهم لك . فإنهم يسببون لك أعمق جرح يمكن أن يصيبك . إن الجنون هو عدم معرفة ما يجب أن تؤمن به . لا يوجد أسوأ من سجن التقيد بشخص مجنون ، لأنك عندئذ يمكن أن تكون واقعياً فقط عندما تدفع الثمن . إن الطريق للجنون هو أن تحاول إسعاد الجميع طوال الوقت . إن التحرر الوحيد من الجنون هو قول الحقيقة . **************
إن صوتي هو فقط الذي يمكن أن يدل على حقيقتي . إن حقيقتي هي فقط التي يمكنها أن تعالج عالمي .
عبر عن رأيك في مواجهة الأكاذيب ، والظلم ، والقسوة ، والشر . إنك لا تقضي معظم الوقت في مواجهة مثل هذه التحديات الخطيرة بصورة شخصية . إن الانتهاكات التي ترتكب ضدك وضد من تحبهم تتخذ هذا المنظور الشنيع فقط عندما تؤجل التعبير عنها . إن الشر الذي يعيش في عالمك يكون أكثر صلة بالألم الكامن بداخلك وفشلك في الدفاع عن نفسك وحقد الآخرين وشرهم الكامن بداخلهم . إن ألمك المكبوت بداخلك يجعلك بعد فترة تشعر كما لو كان العالم كله ضدك ويحول الأخطاء غير المقصودة إلى تحديات مظلمة. عبر عن رأيك ضد الآثام الصغيرة أو تخلى عن تكاملك العاطفي . عبر عن الضرر الذي وقع عليك ، وإلا فإنك تساعده على الاستمرار . عبر عن رأيك في الوقت المناسب , وكن واضحاً في التعبير عن نفسك ، إنك لست في حاجة لأن تتقلد دروعاً وتذهب إلى ا لحرب كي تثأر لمظالمك الشخصية . إنك لو كنت قد فعلت ذلك ، لبدت أفعالك عدائية وليست دفاعية والتي لا مبرر لها على الإطلاق ، مهما كان سببك لذلك وجيهاً ، أو مهما بلغ عمق إحساسك بالجرح . إنك لست بحاجة لمزيد من الكلمات حينما يكون قلبك مفتوحاً لا قيود عليه . إن صمتك هو ما يقوي الشر الذي تواجهه. **************